زيارة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

4 مارس , 2010

البارحة، قمت بزيارة موفقة و الحمد لله لمعرض أبوظبي للكتاب

المعرض كان جيد جداً

لأنني اشتريت كتب كثيرة بالنسبة لي!

أنا قارئة مزاجية جدا… اتملل كثيرا و لا أصبر!

زياراتي للعاصمة زادت في الأونة الأخيرة

لا أدري ماذا يخبأ القدر لي:)

أنا متيقنة من حصول أمر رائع في النهاية^_^

المهم..!

وصلت المعرض الساعة الــ 11 صباحاً

المكان (يفور) من طلاب المدارس!

لم ألقي بالاً لذلك في البداية

لكن كلما توغلت في المعرض… كلما أزعجتني الجماعات (الغوغائية) من الطلاب -تحديدا البنات منهم لأنهن يكتسحن المكان مقارنة بمدارس الأولاد-

ناهيكم عن حركات (المغازل) بين البنات و بعض الشباب العاملين في المعرض!!

أمر لاحظته … هذه المرة من قبل طالبات الجامعات و الكليات!

حركة يقمن بها البنات بعبايتهن

و هي حمل طرف العباية الأمامي.. و رفعه إلى الركبة!!!

طبعا البنطلون الجينز  السكيني (skinny ) و الحذاء الفوشي الفاقع.. مع القصة (الغرة) التي تذكرني بالرسم المتحركة اليابانية…!

مصخرة!

و الله احترم البنت إلي ما تلبس عباية أكثر من إلي (كأنهم) ينجبرون على العباية و الشيلة!

العباية و الشيلة يا أنهم ينلبسون عدل… أو ماله داعي!


عندما قاربت الساعة الواحدة ظهراً

اختفوا طلاب المدارس و الحمدلله^_^

عندها استطعت أن ألتقط الصور التي أردتها

مشروع أحببته كثييييراً

المكتبة المتنقلة!

سألتهم عن (حدود) المشروع الأقليمية

أخبرتني الموظفة أمارة أبوظبي و العين و المنطقة الغربية

يا حظكم يا سكان العاصمة !

المكتبة المتنقلة من الداخل:)

أمر أتمناه من هيئة الثقافة و التراث في أبوظبي

التوطين!

الموظفة العاملة في المكتبة ليست مواطنة!

كانت تتعامل بشكل رائع من الطلاب… لكني أفضل وجود موظفة مواطنة بدلا منها:)

عروض الطبخ الحية أمام الجمهور

أمر جيد… لكن، ما علاقته بمعرض الكتاب؟

أشياء كثيرة أحببتها في المعرض

أكاديمية الأطفال للأبداع!

أحببت الفكرة كثيرا

أشجع سكان العاصمة على الأستفادة من هذه المشاريع:)

أحببت هذا الاستاند:)

لأن القائمة عليه سيدة أماراتية تجيد اللغة الإنجليزية

و تعرّف الأجانب على معلومات من التراث الإماراتي الأصيل:)

ستاند (صوغة) و هو من مشاريع صندق خليفة لدعم المشاريع الصغيرة و المتوسطة

أحببت أنتاج السيدات الإماراتيات

كلهن -حسب علمي- من المنطقة الغربية

و لاحظت بأن كلهن من المناصير ^_^

أمر لم يعجبني….. الموظفات لسن مواطنات!!

الآن…. دور النشر التي أعجبتني

كتب الأطفال لديهم رااااااااااااائعة!

اشتريت 3 روايات

ظننت بأنها للاطفال!

لكن البائع أخبرني بأنها ليست للصغار

و هذا جانب من الاستاند

—-

تبيع المكتبة الانجلو مصرية سي ديز بها مخطوطات تاريخية!

أعتقد بأن محبي التاريخ سيحبون هذا الأمر:)

فخورة أنا بهذه الدار^_^

أسعار الكتب مقبولة جدا.. و ما أحببته الكتب السمعية التي أحبها كثيرا بحكم قيادتي السيارة لمسافات بعيدة… و خلال قيادتي غالبا ما استفيد من هذا الوقت بالاستماع لكتاب مقروء

ما نفتقده… هو الكتب العربية المسموعة

و ما رأيته يعتبر خطوة ممتازة لنشر الكتاب سواء كان مكتوب أو مسموع!

الكتب المسموعة

كتاب مثير للأهتمام^_^

كاتبه اماراتي

يحكي فيه عن خواطره في كافيه بمنطقة شرم

لم اشتري الكتاب!

و ما اخبرتكم عن الكتاب هو ما شاهدته بشكل سريع !

متفرقات يا ربي!!!!

هذه الموسوعة كانت مصدري لدروس التاريخ و الجغرافيا في المرحلة الأعدادية و الثانوية!!!

كانت لأخي، عندما تزوج نقل مكتبته العامرة معه لبيته

تعرفون…. كم أنا فخورة بعائلتي التي وفرت لي مكتبة بها الأدب و الثقافة و العلوم التي أهلتني في يوم من الأيام لأكون أصغر عضوة في رابطة أديبات الأمارات

كم أنا ممتنة لعائلتي^_^

!!!!

تذكرون سلسلة الليديبيرد!!!!

نفس الكتب التي قرأناها أيام الطفولة!

حتى الأغلفة لم تتغير!!!!!!

وصلنا المعرض الساعة 11 صباحا

و خرجنا منه الساعة 3:30 عصراً^_^

كنا (هلكانييييين من اليوووع)

انا لم استرح إلا عندما ذهبت ابحث عن ATM و بعدها جلست اشرب لاتيه

طوال الوقت كنا نلف في المعرض

كنا بحاجة لأكل -يرد الروح-!

فذهبنا لمطعم هندي ذكرني بسفرتي للبحرين

و رجعنا من حيث أتينا^_^

و ها هي حصيلتي من المعرض…

أدب الرحلات… فلسفة زاردشت… ثقافة… أثارة…أدب رفيع

Bon Apitit!!!

أجازة أسبوع سعيدة للجميع^_^

أماكن أهرب إليها

1 مارس , 2010

مع بداية السنة الماضية….
صرت أميل للخروج لوحدي
كثيرون علقوا على ذلك…. اعتقاداً منهم بأنني أعاني من “الوحدة”
الأمر ليس كذلك!
لقد عشت في حالة ازدحام اجتماعي مركزة و كثيفة لفترة طويلة…
و الآن، أريد أجازة طويلة من الضوضاء….لا أمانع من الخروج في نزهات مع بعض الصديقات.. بين الحين و الآخر!

غالباً…. ما اتجول في أماكن بعيدة…. اتأمل بصمت عميق….. زرقة مياه خور دبي … الذي أعشقه كثيرا كثيرا كثيرا
خور دبي….. أجمل محطاتي

هذه الصورة أخذتها في احدى جولاتي

لطالما أخبرت زملائي الأجانب الذين يأتون للامارات لأول مرة

بأن يزوروا المناطق المقابلة لخور دبي (مناطق العبرات.. شارع السيف.. البستكية)

لأنها هي الروح الأصلية لدبي

الخور الذي يسبر ذكريته بعمق في أراضي دبي

هو الصديق الحميم…. الذي يذكرني ان أتحرك مثله….. و أن لا اقف متجمدة أمام ذكرى أليمة

الخور، هو من الأسباب الكثيرة التي ترونها في DNA أهالي دبي بشكل خاص… و الإماراتيين بشكل عام

هو يفسر الطموح و الرغبة بالوصول للمراكز الأولى في كل شئ:)


أهنالك ما هو أجمل من شرب الشاي المغربي في يوم ربيعي لطيف على ضفاف الخور؟

الصورة أخذتها في خريف 2009…. لكن مجرد تخيل الأجواء الساحرة… مع عبق النعناع الذي يفوح من الشاي المغربي

في لحظة تأمل ساحرة… ستضمن متعة أصيلة لا تعادلها أي متعة:)

(فنّر) عتيق…

نوره بدائي قديم كقِدم الخور..

معلق على إحدى جدران سوق الأقمشة المطل على الخور…


 

كما أخبرتكم…. من يريد أن يزور الخور… يجب ان يمر بمنطقة تسمى البستكية..

ربما أكون اكثر واحدة في العالم تحب البستكية!

بل اكثر واحدة تعشق البستكية

لسبب بسيط…. الإلهام!

كم تلهمني هذه البيوت القديمة (التي صار بعضها معارض فنية دائمة)

هذا المكان تحديدا… أفضل أن اذهب إليه لوحدي…. كثيرون من لا يفهمون عشقي لهذا المكان

لذلك ضميري يأنبني عندما أصطحب صديقاتي إليه

لأنهن يتمللن منه….

لذا

أفضل الذهاب لوحدي

————-

هكذا هي الإمارات….

يمتد حاضرها و مستقبلها من جذورها الأصلية

و تاريخها العريق

مكان آخر أهرب أليه….

منطقة برج دبي… و ليس عند النوافير و سوق البحر

بل عند المدينة القديمة..

لا أزال اذكر عندما جعلت صديقاتي و أخواتي يمشين حتى تلك البيوت الجميلة المبنية على الطراز الشرقي

كان يوم ميلادي

و كانت السماء ملبدة بالغيوم

و مطر هادئ ناعم يتساقط برقة و أناقة تليق بالشتاء

قهوتي المفضلة….. كراميل ماكياتو….

أحب ستاربكس…. لا يوجد كوفي شوب يحس بحاجاتي الكافيينيه مثل ستاربكس

مع العلم أنني جربت أنوووواع من اللاتيه في العديد من الكافيهات…. من تلك التي في الفنادق… حتى غلوريا جين!

It’s my comfort drink

———-

مكان آخر…. أحب الذهاب إليه لوحدي فقطططط!

أحب سينما ابن بطوطة مول

اذهب إليها لوحدي…

غالبا ما يكون مسرح الفيلم الذي أشاهده لا يوجد به أحد سواااي

هذا المول أذهب إليه عندما أكون في حالة نفسية سيئة

أذهب و أمشي

و أمشي

و أمشي

أذهب محل القرطاسية (الذي نسيت اسمه!) الذي يبيع منتجاته محل سيلفردج في لندن

هناك كوفي شوب سري!

معظم مرتاديه من الأجانب

أحبه كثيرا

بعد أن أمشي في المول بالطول و العرض… و في طريقي نحو سيارتي

أمر هذا الكافيه… و أشتري منه ألذي جيزكيك ليمووون و ألذ الساندويتشات

بعد أن أخرج من هذا المول…. أشغل موسيقاي المفضلة

و استمع إليها بهدوء و سكون

عندها اشعر بالسعادة بعد حالة تعاسة أمر بها

لهذا أحب هذا المول

فأنا اخرج منه بحال أفضل ^_^

أترككم الأن مع أحد الأغاني المفضلة لدي^_^

تصبحون على أحلام تتحقق^_^

فيلم Lovely Bones + أشياء أخرى

27 فبراير , 2010

لقد شاهدت فيلم لوفلي بونز البارحة

الفيلم……. رااااااااااائع

مؤثر لدرجة عميقة…

أخبرت شقيقتي و هي أم لفتيات مراهقات عن الفيلم

و قلت لها بأنها يجب ان تأخذ بناتها لمشاهدة الفيلم!

لأننا نعيش في زمن مرعب… و لأن براءة الصغار قد تكون سبب لهلاكهم….

اللقطة التي صاحبت هذه الأغنية في الفيلم…. كانت مؤثرة جدا جدا

لقد حاولت ان أكتم دموعي خلال الفيلم!

الفيلم سيحجز العديد من الترشيحات للأوسكار هذه السنة بدون شك!

—--

لا أزال أعدل في شكل مدونتي…. حاليا أستخدم قالب من تعريب بسمة… حملته من منتديات الوورد بريس العربية

القالب الحالي مؤقت… إلى ان اقوم بتركيب قالب يعكس شخصيتي

——

ليستة الكتب التي سأقرأها تكبر !

و أنا بدأت و لكنها بداية متواضعة جدا!!

تركيزي على كتب ال Life Enrichment .. أو كتب إدارة الحياة بتعبير آخر!

مواضيعها تتناول الإيجابية و التعامل مع الجنس الآخر (أو ما يسمون بالرجال!!)

على فكرة… معرض أبوظبي للكتاب سيكون في الثاني من مارس… أي يوم الثلاثاء… سأزو العاصمة إن شاء الله لحضور المعرض… و لحضور محاضرة في جامعة نيو يورك ….. الأجندة الثقافية للعاصمة شهية جدا! و أعتقد بأنني سأبذل ما استطيع لكي أحضر الفعاليات التي تستهويني منها:)

و بس جذيه^_^

سؤال… أبا اضيف وجوه تعبيرية!

مش عارفة من وين اضيفها!

ميرسي أوي!

أنطلاقة

15 فبراير , 2010

 

 

صفحة جديدة… في رحلتي المتواضعة في عالم التدوين

أنطلاقتي هذه المرة عبقة برائحة (المشموم) الصباحي الطازج المقطوف من حديقة بيتنا

قررت أن ابدأ مع بدء اجازاتي التي قررت أن آخذها الآن و ليس في الصيف

أعتقد بأنها بداية موفقة، ألا تعتقدون ذلك؟:)

حللتم أهلا و وطئتم سهلا^_^

أيها المتنقلون في آفاق المدونات…

استمتعوا… و كونوا بقرب نبضي

لأعطيكم من دفء كلماتي المتجذرة من آرائي الشخصية البحتة

هي مساحة فقط…. لأكون ما شئت

امرأة.. أنثى.. فتاة …

باختصار

ماتريوشكا:)