قال طيفها لي:
أحبه لدرجة الألم من توارد فكرة رحيله…. لدرجة البكاء الدامي من بروده….
أحبه باتساع المدى…
أحبه منذ الأزل….و مع ظهور أولى شعيراتي البيضاء….. و ظهور تلك الأخاديد الصغيرة جدا في وجهي…
سأبقى أحبه…. و أنا جاهلة مصيري…. جاهلة إلى أين سيأول هذا الحب….و أنا أكثر أنسانة تعرف ماذا تريد و متى تريد…. أحبه رغم عن غياهب المجهول الذي أغوص بظلمته، جاهلة أين سأصبح، و أين سأكون ….. له إلى الأبد؟ ام……..؟
قلت لكي لا اجرؤ على التفكير باحتمال رحيله يوما ما….. ترعبني الفكرة….. تقتلني، و يرجع الأمل يعطيني رمقا بسيطا أحيا به حياة ثقيلة مليئة، و أرجع أموت الالاف المرات بكل قسوة كلما كان باردا و لا يعرف ماذا يريد…..خلالها اتمنى ان اصبح حجرا…. قطرة ندى…ذرة رمل.. سحابة….
لا أريد سواه، لكنني كنت أفيض حياة، بعدها أموت، و يرجع يحيني، ثم أموت و يحيني……
……………………….
مرحبا بنوته
في وقت ما سأبحث عن الرواية التي ذكرتها… مع انني احاول ان اتجنب القصص و الأفلام الكئيبة… ابقي عزيزتي قريبة
مرحبا سميتي ماتريوشكا اخرى
شكرا لك عزيزتي^^
علمتني الحياة امرا مهما… ستجدين الكثيرين من يشبهونك، و بشكل غريب و كأنك تنظرين لنفسك بالمرآة! العبرة ليست بأن تجدي من يشبهك، المهم ان تجدي من يتقبل و يفهم كافة تناقضاتك و غالبا من يشبهك لن يفهم بعض التناقضات التي يعيش بها
لقد اشتقت للتدوين بعد شهرين من التقلبات التي عشتها على الصعيد المهني و سأخبركم عن احدث التطورات
نورتي عزيزتي