أحبه لدرجة الألم من توارد فكرة رحيله…. لدرجة البكاء الدامي من بروده….
أحبه باتساع المدى…
أحبه منذ الأزل….و مع ظهور أولى شعيراتي البيضاء….. و ظهور تلك الأخاديد الصغيرة جدا في وجهي…
سأبقى أحبه…. و أنا جاهلة مصيري…. جاهلة إلى أين سيأول هذا الحب….و أنا أكثر أنسانة تعرف ماذا تريد و متى تريد…. أحبه رغم عن غياهب المجهول الذي أغوص بظلمته، جاهلة أين سأصبح، و أين سأكون ….. له إلى الأبد؟ ام……..؟
قلت لكي لا اجرؤ على التفكير باحتمال رحيله يوما ما….. ترعبني الفكرة….. تقتلني، و يرجع الأمل يعطيني رمقا بسيطا أحيا به حياة ثقيلة مليئة، و أرجع أموت الالاف المرات بكل قسوة كلما كان باردا و لا يعرف ماذا يريد…..خلالها اتمنى ان اصبح حجرا…. قطرة ندى…ذرة رمل.. سحابة….
لا أريد سواه، لكنني كنت أفيض حياة، بعدها أموت، و يرجع يحيني، ثم أموت و يحيني……