أخيرا!
سأنزّل تدوينة!!!
بعد عدة شهور مررت فيها بتغييرات منها استقالتي و عملي في ابوظبي!
نعم… بعد سنوات قضيتها في دبي… أصبحت الآن من الموظفين الذين يعملون في العاصمة !
لا أزال في مرحلة التكيّف !
لكني سأتجاوز هذه المرحلة:)
ها هو شهر رمضان قد حل علينا! أول رمضان لمدونتي العزيزة^_^
أول رمضان سأضطر أن اكون بعيدة عن بيتي لعدة أيام بحكم اقامتي في بيت عائلتي في أبوظبي بسبب عملي.. لقد أنتابني نفس الإحساس الذي كنت اشعر به أيام دراستي في جامعة الإمارات في مدينة العين عندما كنا نذهب للسكن يوم الجمعة!!!!
قبل رمضان كان من السهل علي الذهاب و العودة من العاصمة لمدينتي!! الرحلة تستغرق ساعة و ربع فقط! لكن في رمضان الشوارع ليست على طبيعتها ! ففي اول يومين من رمضان شاهدت العديد من الحوادث و أنا في الطريق..الله يكفيني و يكفي كل شخص شر الحوادث
رمضان…
الشهر سمائه مختلفة… هوائه مختلف.. أخلاقه …. حتى الهالات المحيطة بكل شخص تصبح ألوانها مختلفة في هذا الشهر الكريم
كم أتمنى أن أُرزق عمرة في رمضان…. و زيارة المدينة المنورة… بعد العمرة…. اتمنى ان ازور مصر!!!
أريد أن أسكن في الأحياء الشعبية المليئة بالزينة و بالفوانيس! فالشعب المصري يعرف يحتفل بالمناسبات الدينية بشكل جميل جدا:)
في ليلة رمضان… ابدت لي احدى الصديقات استيائها من قلة الزينة الخاصة برمضان في الشوارع.. و كيف تصبح المحلات مضاءة و مزينة بالالوان قبل الكريسمس بشهر!!!! قلت لها بأننا نحن المقصرين! فإن وضعنا الأنوار .. قد يصيح احدهم بأن هذه الأمور بدعة و فيها تشبه بالغرب الكافر!! قلت لها: لماذا نستاء من أبانئنا الذين ينبهرون بزينة الكريسمس و الشجرة الجميلة المضاءة و الهدايا و سانتا كلوز؟ نحن نتخم أنفسنا بالطعام و التسوق في رمضان، هكذا يحتفل الكثيرون بالشهر! تجمعات عائلية كثيرة تلتم حول (فوالة عقب التراويح) لتصبح سهرة تمتد لأذان الفجر.. و الكل متسمر امام التلفزيون من مسلسل لآخر!! و في النهاية نلوم الآخرين لأن احتفالاتهم بمناسباتهم الدينية أجمل! لما لا نزين بيوتنا احتفاء برمضان و الأعياد قبل قدومها بشهر؟ في منزلنا، وضعنا الأنوار.. و أنوار على أشكال (هلال) و (نجمة) .. كم كانوا أبناء أخوتي فرحين و السعادة تشع في عيونهم… ستبقى ذكرى تعليق الأنوار و المصابيح الصغيرة محفورة في ذاكرتهم لأنها ذكرى سعيدة و جميلة عن شهر رمضان:).. نحن نريدهم ان يخلقوا ذكريات حلوة عن هذا الشهر و عن أي مناسبة دينية… لهذا نحن في بيتنا نحتقل بشكل مختلف…. غالبا ما توضع الخيام أمام البيوت لكي تكون مجالس رمضانية للشباب… في بيتنا.. وضعنا خيمة، لكن داخل البيت.. و زيناها بالانوار… و وضعنا أثاث إماراتي قديم… الكل فرح من الصغير للكبير بوجود الخيمة…. صارت الخيمة مجلس للعائلة… و لجيراننا الذين عندما دخلوا الخيمة فرحوا كثيرا
…
المناسبات الجميلة هي مصانع للذكريات التي نورثها أبنائنا، فما هي الذكريات التي صنعها أطفالكم عن شهر رمضان؟
بما أنني تطرقت لموضوع الذكريات:)
أيام طفولتي في فترة الثمانينات، كانت الأغاني المصرية الخاصة بشهر رمضان منتشرة كثيرا
هذه الأغنية لها طعم جميييييييييييييييل^___^