و كنت نسيا منسيا…..

5 يونيو , 2010

قال طيفها لي:

أحبه لدرجة الألم من توارد فكرة رحيله…. لدرجة البكاء الدامي من بروده….

أحبه باتساع المدى…

أحبه منذ الأزل….و مع ظهور أولى شعيراتي البيضاء….. و ظهور تلك الأخاديد الصغيرة جدا في وجهي…

سأبقى أحبه…. و أنا جاهلة مصيري…. جاهلة إلى أين سيأول هذا الحب….و أنا أكثر أنسانة تعرف ماذا تريد و متى تريد…. أحبه رغم عن غياهب المجهول الذي أغوص بظلمته، جاهلة أين سأصبح، و أين سأكون ….. له إلى الأبد؟ ام……..؟

قلت لكي لا اجرؤ على التفكير باحتمال رحيله يوما ما….. ترعبني الفكرة….. تقتلني، و يرجع الأمل يعطيني رمقا بسيطا أحيا به حياة ثقيلة مليئة، و أرجع أموت الالاف المرات بكل قسوة كلما كان باردا و لا يعرف ماذا يريد…..خلالها اتمنى ان اصبح حجرا…. قطرة ندى…ذرة رمل.. سحابة….

لا أريد سواه، لكنني كنت أفيض حياة، بعدها أموت، و يرجع يحيني، ثم أموت و يحيني……

……………………….

 

أشياء تحيط بي

5 يونيو , 2010

أنا محاطة بالكثير من الإهتمامات

المتجسدة بأشياء أفعلها

أحب قراءة المجلات

و مجلاتي المفضلة هي:

O Magazine

Marie Clair

مجلة أوه … هي ضمن مشاريع أوبرا وينفري الإعلامية

بدأت اقرأها بشكل متقطع منذ السنة الماضية

مواضيع المجلة متركزة حول إثراء جوانب حياة المرأة

مثل: الوضع المالي، العلاقات، الجانب الروحي، تجارب حياتية، تعزيز ثقة المرأة بنفسها..الخ

أحب مقالات مارثا بيك النسوية:D

أما مجلة ماري كلير (الإصدار العربي)

فبدأت أتابعها منذ ثلاثة أشهر، عندما كنت في إحدى المقاهي، تصفحتها و وقعت في غرامها!

لأن المجلة موجهة للأنيقات المثقفات:love:

فبالأضافة لمقالات و مواضيع الأزياء و المكياج

هنالك اقسام خاصة للكتب الجديدة

و مواضيع جميلة لن أجدها في مجلة فوغ :tired:!

*****

أخبرتكم في تدوينتي السابقة بأنني أرغب بتعلم الكروشيه

لذلك ذهبت البارحة لتاون سنتر في جميرا

لا أذكر متى كانت آخر مرة دخلت هذا السنتر الصغير الجميل جدا!

ربما 2003 أو 2004؟

كم أحب سناتر جميرا الصغيرة

حميمية جدا!

المهم…

كانت وجهتي إلى هذا المكان الراااااااااائع

 

الصور من البلاكبيري.. لهذا هي ليست بتلك الجودة!

صورت واجهة المحل… التي على ما اعتقد أخبرتكم الكثير عن ما يحويه المحل!

كل مستلزمات الخياطة، التطريز، الحياكة، الكروشيه و أخيرا صناعة اللحاف الأمريكي

أكثر ما اعجبني هو وجود ورشة للتدريب تابعة للمحل، عند تفحصكم للبضاعة، ستجدون جورب ما معلق،

و به ورقة مكتوب عليها (هل أعجبك الجورب؟ باستطاعتك تعلم طريقة عمله في دورة في اليوم كذا و بتاريخ كذا!!!!

أليس رااااائع!!!

أردت الحضور لتعلم الحياكة و الكروشيه… لكن للأسف الدورة ستكون خلال أيام الأسبوع و في الصباح:(

أعتقد معظم زبائن هذا المحل هن من ربات البيوت!

بعدما خرجت من هذا المحل، وجدت محل آخر راااائع!!!!!!

هناك أمر يزعجني عندما أصور، و هو رفض البائعات تصويري للمحل!!!!! يعني بقلدكم و لا بسرق افكاركم!!

لقد وافقن تصويري للمحل من الخارج فقط!

هذا المحل، لمحبي السكراب بوكينغ، ليس الأول من نوعه، لكنه متنوع جدا…. محبي السكراب بوكينغ سيذوبون حبا فيه!

و هو كذلك به ورشة لدورات يقيمونها…. أيضا…. الدورات صباحية… خلال أيام الأسبوع! أي لربات البيوت أو البطاليه!!!

في النهاية… أهديكم ألذ يوغارت في الإمارات كلها… لأنني جربت محلات كثيرة لليوغارت… لكن هذا اليوغارت هو الأفضل

موجود في مول دبي …. ألذ  و أشهى يوغرت تذوقته!! لا تقولون يوغوبيري! و لا مانجو تري! هذا هو الأفضل !

همسة أخيرة… لأنكيدو….

أين أنت؟ مشتاقة أنا كثيرا….

تصبحون على خيرO:)

Hot & Sticky Summer

25 مايو , 2010

ها قد أتى الصيف….منذ شهرين:p!

أكثر ما يعجبني في الصيف هو النهار الطويل الذي يجعل ساعات التجول أطول من مساءات الشتاء … أستطيع الذهاب السينما لوحدي لمشاهدة عروض الخامسة والنصف دون الإحساس بأن الوقت تأخر!

هل قلت لوحدي؟ أوه صحيح…..صرت أفضل الخروج لوحدي أكثر لو تذكرون …. أعتقد بأن هذا الأمر جزء من مرحلة النضوج …عندما تغدو الصداقات محدودة جدا .. بينما يصبح معارفك أكثر من ذي قبل…. فليس أي شخص تعطيه لقب الصديق…. لأن هذه الألقاب تصبح أكثر تحديدا و أكثر انتقائية…. بينما نضع البقية ضمن خانة (المعارف أو acquaintance) ….

المهم…. أنه الصيف، اتى بكل خططه…. المتمثلة بدروس السباحة التي وجدت لممارستها مكان مناسب لي….كما أنني سآخذ دروس في الحياكة و الكروشيه…. أخبرتني أحدى القريبات عن مكان متخصص بتوفير مستلزمات الحياكة كما يوفرون دروس لتعلم هذه الحرفة..

مع تغير درجات الحرارة…… صارت شهيتي للطعام مفتوحة بشكل غريب! صرت أحب الطعام اكثر من ذي قبل (حسنا، أنا أحب الطعام في كل الأحوال لكني هذه المرة …صرت نهمة أكثر من كوني أحب التلذذ بالطعام!!) نتيجة لذلك قررت التوجه لمول دبي… و شراء كب كيك…

الصور مأخوذة في بداية شهر مايو … تجاهلوا الغلطة الموجودة في الصورة:grin:

 

لذيييييييييييييييييييذه … بدون مبالغة…. فقط غيمات بنية من الشوكولا و أرضية هشة و رطبة من الشوكولا…آه … كم لذيذه هذه الكيكات الخرقاء التي لم تستطع أن تتوازن في علبتها:grin:

كما أنني اليوم قررت أن أصنع تارت الفواكه الصيفية… سهلة جدا جدا… فقد مررت ماركس ان سبنسر على نهاية الدوام و اشتريت المكونات

 

أحببت حبات الماندرين (السنطرة بالإماراتي).. تذوقتها… كانت لذيذه! لا تحتوي على نكهة العلبة المعدنية، و لم تكن شديدة الحلاوة مثل الفواكه المعلبة….

آه… كم أحب التووووت… بالذات الأسود…. زادت كمية كبيرة من هذه العلبة… سأصنع منها عصير وقت العشاء:)

أحببت خلطة الكاسترد الجاهزة!!! ليست شديدة الحلاوة… بل حلاوتها بسيطة جدا:)

هذه هي التارتات التي أعددتها^_^…. لم تأخذ مني وقتا طويلا…. لم أتذوقها بعد، فلا تزال في الثلاجة^___^

—-

لقد خبأت لكم قصص كثيرة، كل مرة أقول “تدوينتي القادمة ستكون عن هذا الموضوع!!!”

و غالبا ما تأتيني القصص و أنا أقود سيارتي!!!!!

و عندما أصل لوجهتي أنسى الموضوع أو أصبح كسولة جدا !

أمازلتم هنا؟ أمازلتم تقرأونني؟

بانتظاركمO:)

New Start

24 أبريل , 2010

 

قبل أسبوع أصبت بحالة فزع شديد

 بعد أن أصل لهذه المرحلة

أمر بحالة نقاء تجعلني أهدأ

و أصبح أشد ثباتا

و بعد النقاء….. يبدأ التغيير الذي انتظرته

و ها أنا ذا بدأت بتثبيت جذوري عميقاً في تربة هذه الحياة بعد عاصفة “صغيرة”:wink:

جهزت جدول سألتزم به

الإستغفار

“الحمدلله أحاول أن ألتزم به منذ أكثر من سنة، لكني هذه المرة سأجلعه بشكل يوميّ”

تمارين الإسترخاء و التأمل

“حسب خبيرة التأمل كيلي هاول؛ يجب الإلتزام لمدة ستة أسابيع لكي تظهر نتائج الإسترخاء”

كما أريد تعلم السباحة بدءً من الشهر القادم :worried:

نعم… أنا أخاف من السباحة!

حاولت السنة الماضية أن اتعلم

لكني أخاف تغطية رأسي بشكل كامل تحت الماء…

أعتقد بأنه حان الوقت لمواجهة مخاوفي..

ربما بعد ذلك سأستطيع أن اقوم بأكبر خطوة… و هي

Sky Diving :grin:

في النهاية … أهدي نفسي هذه الأغنية

دمتم مطمئنين بسلامO:)

Meltdown!

21 أبريل , 2010

(ستكون هذه التدوينة باللهجة الإماراتية بشكل كامل)
من وين ابدا…
أحس أني خلااااص… وصلت مرحلة الأنهياااااار
تعبت من دوامي …. تعبببببت
قاصين علي هالمسؤولين….. تعرفين يا ماتريوشكا، أنتي بالتحديد من أحسن موظفينا.. لهالسبب أحنا نقلناااااج، لأن عارفين أنج قدها …. فلا تغيرين صورتج إلي راسمينها في عقولنا!!!!
بصيح خلااااص…. على قولة المصريين، أسمع كلامك اصدقك.. أشوف أفعالك استغرب!!!!!
كله كوم و الإيميل إلي وصلني من الجهة إلي قدمت عليها في بوظبي… وافقوا علي لكن الشاغر اختفى بقدرة قادر!!!! الحمدلله على كل حال! شي غريب و الله! و الله بهج من المكان كله و بسير بوظبي بس علشان اشرد من هالدوااام… و بوم بغيت اهج… قدمت على مكان فيه المسؤولين انعجبوا بشغلي و الأشيا إلي انجزتها….. ساعة و نص انترفيوو! آخرتها…. الإدارة وافقت.. لكن الشاغر اتكنسل!!! معقول هالشي و لا السالفة يبالها واسطات!؟؟
قدر الله و ما شاء فعل….. يا رب لك الحمد على كل حال…و صبرا جميل و الله المستعان……
احسني صايرة مثل سنفور غضبان…اتحيدونه؟ هذا إلي طول الوقت يقول…(أنا أكره السنافر!)
وايد صايرة ايموشنال…..
ابا آخذ اجازة لمدة 6 شهور….. استقيل و ايلس في البيت … أعيش مرحلة نقاهة من المراكض على الدوام و مشاكله… و عقب هالست شهور… اشتغل في مكان دوامه إلين 2:30 (يعني وزارة اتحادية!!) و يا حي الحياة!
ارد البيت 3.. اتغدا و أريح… اشترك في نادي علشان امارس اليوغا و السباحة….. بعدين ارد البيت الساعة 6… آخذ شاور… اقرا كتاب….. و اسوي اشيا ما اسويها ألحين لأن الدوام يمتص كل طاقتي!!!!!!
يارب يارب يارب يارب…. يسّر لي يارب…ارجوووك يارب
أين أنت يا أنكيدو:(

رحلة البحث عن وظيفة!

12 أبريل , 2010

بدأت الرحلة منذ نهاية السنة الماضية!

قد أنتقل للعاصمة في حال حصولي على عرض يناسب مهاراتي و إمكانياتي و خبرتي

خضت العديد من المقابلات

و يبدو مجالي و تخصصي لا توجد له شواغر! هنالك من عرضوا علي أن اغير مجالي… لكني رفضت (كان ذلك قبل شهرين) و الأن.. بت أفكر بشكل جدي أن أقبل بعروض العمل الغير مرتبطة بتخصصي!

وصلت لنهاية مسدودة في عملي الحالي

مللت من الكثير من الأشياء

بالفعل مللت!

فأنا عندما اتحمس اعطي و اعطي و أعطي..بلا حدود!

بعبارة أخرى…. قد أساعد بعض الموظفين على استغلالي في العمل! لأني متحمسة!

و لكن، عندما (أفيق) من نوبة الحماس

أجدني مرهقة جدا… لأنه تم امتصاص طاقتي !!!!!!!

(كنت) من النوع الذي يبقى في المكتب في الكثير من الأوقات حتى الساعة التاسعة ليلا!!!!

و كنت أعمل خلال اجازة نهاية الأسبوع!!!!

كل ذلك لأنني اعتقدت بأنني سأحصل على رضا كبار المسؤولين

الذين كانوا ينظرون إلي كأي موظفة تندرج تحت هيكل المؤسسة التنظيمي

و أنا أنظر لعملي كأنه حياتي و متعتي!

لهذا قررت أن ابدأ بمرحلة جديدة

بمكان جديد!

مكان بعيد جدا! في أبوظبي على سبيل المثال!

أريد مكان جديد… ابدأ من جديد… بدون أن يتم النظر إلي كموظفة تم استنزاف طاقاتها!

أريد أن أحقق التوازن الذي لم استطع أن أحققه و ذلك لنظرتي (الأفلاطونية) لعملي!!

لدي العديد من الصديقات الـ Workaholics

صرت أردد عليهن :

انتِ مجرد موظفة في الهيكل التنظيمي…. فلا تجعلي العمل كل حياتك!!

الموازنة بين العمل و الحياة الشخصية هي المعادلة الصحيحة لكي ننعم براحة البال

خلال اجازتي السنوية… رفضت أن أحدث زميلات العمل… اعتذرت لهن بكل أدب

لقد غضبن مني كثيرا!;-)

أخبرتهن عند عودتي من الإجازة… بأنني لم أرد أن اتحدث معهن عن العمل!

و أنا علاقتي معهن ليست عميقة لدرجة تسمح لي أو لهن أن يشاركنني تفاصيل حياتهن!

إذ سيكون العمل و المكتب و القيل و القال محور المواضيع!

قررت بأنني عندما أخرج من مبنى العمل…. أن لا اتحدث عنه أبدا!

تصلني دعوات على البلاكبيري لمجموعات الموظفين … رفضتها!

هاتفي الشخصي لا أريد أن اسخره للعمل بأي شكل من الأشكال!

عندما يستطيع الموظف أن يصل للتوازن المناسب (بين العمل.. العائلة.. الأصدقاء.. الهوايات)

عندها سيستطيع أن يعطي كل جانب حقه!

لهذا أرفض أن اتحدث عن العمل و أنا مع عائلتي

و عندما أكون في عملي… لا أحدث صديقاتي بالهاتف!

أيميل العمل لا افتحه إلا الصبح بعد استيقاظي…

و الأن… في عملي الحالي… لا يزالون يذكرونني  كــ workaholic!

و لا يزالون يعقدون عليّ الكثير من الآمال لأنني آلة عمل!

و ليس كموظفة قدمت الكثير في وقت قياسي! و تستحق التقدير  و التشجيع الذي يليق بجهودها!

—-

و الآن…. لا أزال انتظر حصولي على العرض المناسب…كم أحلم أن أعمل في مجال الثقافة و الفنون!

لدي بكالريوس أدب اللغة الإنجليزية!

و متذوقة للفن!

كم أحلم أن اعمل في اللوفر أو الغوغنهايم في أبوظبي!

سيكون ذلك كالعيش في حلم جميل للأبد!

آه بس!(L)

صبرا جميل و الله المستعان(Y)

I feel pretty !!

4 أبريل , 2010

 

 

الساعة تشير الآن للسابعة و الثلث مساءً

بعد ساعة تقريبا سأنطلق لحضور زفاف أخ زميلة لنا في الدوام

بصراحة لم أخطط لحضور العرس!

و لكني شعرت بأن زميلتنا تستحق أن نهنئها بزفاف أخيها عن طريق حضور الزفاف!

خرجت من الدوام.. و مررت إحدى الصالونات التي اعتدت للذهاب إليها (للسشوار: براوية أخرى ..اممم! اعتقد بأن الجميع يعرف ما هو السشوار!!!)

ما يعجبني في هذا الصالون نظامه و ترتيبه!

انهيت السشوار… المناكيير…. امممم!

أهنالك فرصة لكي اعمل الميك اب لديهم؟

خرجت زبونة قد انهت للتو جلسة الميك اب..

جلست (افصص) وجهها

نعم ايها القراء الأعزاء

في الصالونات النسائية… تقوم النساء بمراقبة من أنهت (تسريحتها، سشوارها، قص شعرها، صبغ شعرها، وضع الحناء… مكياجها..الخ الخ)

لا تعترفن النساء بذلك… لكنهن يقمن بتفحص من أنهت عملها في الصالون.. لكي يقيمن عمل (راعيات الصالون)

فالعديد من القرارات المصيرية التي يتم اتخاذها في الصالون، و ذلك لكي يتم اختيار خدمة ما أو عدم اختيار هذه الخدمة، بناء على نتائج العمل الظاهرة على وجه الزبونة!

المهم…. (تفحصت) وجه الزبونة… كان تقيمي.. (جيد ! في النهاية أنا مدعوة و لست من أهل المعاريس!)

قررت أن أعمل الميك لدى هذا الصالون

في الغالب أن من أزين نفسي …. و اذا كنت من أهل المعاريس… فأنا اتعامل مع سيدة اماراتية لكي تمكيجني

لا أحب الصالونات بصراحة

لكن!

هذه المرة قررت بعمل المكياج لدى الصالون!

دخلت غرفة المكياج التي تحتوي على سرير

قامت (الممكيجة اللبنانية) بنفض (الشادر… برواية أخرى الشرشف) و قلبته!!!!!

جميل جدا!!! بعد أن تنتهي مني ستقوم بقلب الشادر للزبونة التالية!!!!!!!

قلت… ما عليه….أنا لابسة عباتي ….

بدأت (الممكيجة) برسم وجه جديد على وجهي

كنت مغمضة عيناي

و اسمع صوت مزعج

اتتتتششك…اتشششك…اتشششك

و صوت فرقعة صغيرة!!!

كانت تمضغ اللبان بشكل نرفزني..!!!

أنا بطبعي…… عندما اذهب للتسوق أو للصالون

أحب أن ابقى ساكتة…. لا أحب ان أكلم البائعات و (الممكيجات و عاملات الصالون)

أكره باريس غاليري لأن البائعات (ما يلايمن لغابهن … يعني لا يسكتن!!!)

حتى في الصيدليات! 

بدأت الممكيجة بفتح حوار لا فائدة منه معي

الممكيجة: بتعرفييي…. منخارك جاي على المووودا!

انا: على الموودا!!! (لا أدري بصراحة… لطالما كان أنفي معاكس للموضة! لأنه بدوي جدا..طويل جدا..نحيف جدا جدا!!! عزائي أن العجائز يهمن به حبا و يضربن به المثل!)

الممكيجة: أي! شوفي العارداااات! (تقصد العارضات)!

أنا:   :-$

الممكيجة: اسم الله على عيونك !

أنا: أسم الله..:-[

بعدها… ادركت بأنني لست من الزبائن (اللغبات)

بعدها دخلت أحدى العاملات لتحدث الممكيجة التي صرخت بحدة:

شو أنا بضيع وأتييي!!! أيلييلها …لااااااااااا!!!!!!!

و أنا مستلقية على ذلك السرير أنتظر من الممكيجة أن تنهي وضع وجه جديد على وجهي!

بعدها دخلت موظفة أخرى معها السيدة التي (تمكيجت) قبلي…

تطلب من الممكيجة أن تعيد صبغ وجهها

وجهت الممكيجة كلامها للموظفة قائلة: شوفي… شوفي وششههااااا كيف! مش حلو؟؟؟ كانت في تجاعيد و اثار حبوب.. انا خبيتن إلها!!! أنا ما بعيد الميك اب! بداا اضبط اللون… ما عندي مانع! لكن ما بدي اعيد!!!!!

على فكرة…. طيلة الوقت كنت مغمضة العينين اثناء المعركة!!!!

خرجت الزبونة مع الموظفة… بصراحة اشفقت على الزبونة….

و استلمتني الممكيجة!

الممكيجة: شوفي! لما كنت بحطللاااا الميك اب… كانت بتعمل ابوشششا هيك (و قامت بمط جوانب عيونها)

شو ألولهاااا (قالولها) .. حكيمة تجميل أنا؟؟؟؟

ازا بدها… بعطيها رقم إيلي!!

أنا::-S

الممكيجة: بتعرفي الحكيم ايلي؟ ايلي صعب!!!!

أنا: امممم، ايلي صعب مصمم أزياء!؟!!!

الممكيجة غيرت الموضوع مع دخول موظفة اخرى!

المهم… انهت الممكيجة عملها بتركيب وجه جديد… أعجبني الوجه الجديد!

مقارب لوجهي الحقيقي!

أعجبن أخواتي بوجهي

و قررن الذهاب لنفس الصالون يوم الخميس بمناسبة زواج أحد اقربائنا!

_انتهى_

 

موسيقى الليل

27 مارس , 2010

هنالك شيء في الليل،  شيء جميل غامض

يلهمني و يجعلني أتمنى لو أستطيع أن أجمد هذه اللحظة بالذات… لكي أذوب في حلاوتها

كم أحب موسيقى انتونيو فيفالدي….!

مقطوعة:

Concerto for violin cello, strings & b.c. in B minor RV 424

تجعلني أترنح بين أوتار التشيلو المتوترة تارة، و الجذلة (بحذر) تارة، و الواثقة ,,, تارات أخريات!

يقولون بأن موسيقى فيفالدي تساعد على التركيز وقت القراءة..

لا أعرف كيف ذلك!

فأنا أريد أن أتمتع بمذاق هذه الموسيقى الجميلة العبقرية…فكيف استطيع أن أركز و أنا استمع إليها؟

—-

هذه الليلة برعاية ماتريوشكا العاشقة… هذه الماتريوشكا تسيطر عليّ الأن…

هي من تكتب الآن…. نعم، عزيزتي/عزيزي القارئ

عندما اخترت أن أكون ماتريوشكا

لأنني أكون مزاجية بشكل عميق

أحيانا أكون شفافة جدا

أحيانا غامضة

أحيانا متوحشة

أحيانا طيبة لحد السذاجة!

الأن….. تتسربلني … أقوى ماتريوشكا…. و هي تلك التي تذوب في الفن

قيل لي مرة….. بأن نقطة ضعفي، هي لوحة جميلة… أو مقطوعة موسيقية فخمة ذكية مثل التي استمع إليها الأن، أو نص أدبي أخاذ!

كيف لا!

و قد تجمعت كل عوامل الغواية التي تستدرج هذه الماتريوشكا المتذوقة للفن

و التي تشتعل من حرارة احتكاك اوتار الكمان و التشيلو بأقواس العزف!

و من رماد ذكرى تلك المعزوفة السحرية..التي كنت استمع إليها عند شروعي في كتابة هذه التدوينة

تنهض عنقاء الإلهام قوية شرسة متشبثة بالحياة مهما احترقت ملايين المرات!

تتفق كل ماتريوشكاتي على كوننا مخلوقات ليلية

إمراة مثلي… في بدايات ثلاثينياتها… حاصلة على ماجستير… من المفترض ان تكون ذات روتين صباحي بحت

الإستيقاظ الساعة الثامنة و النصف وقت الإجازات

قراءة الجريدة

الإفطار…الخ الخ الخ!

أعترف بأنني لست كذلك!

أنا ليلية جدا جدا جدا

أحب الصباح!

لكن عطائي الساحر يظهر جليّا في الليل

أصبح متساهلة … طيبة…. !

يصبح خيالي شرسا

قويا

و الأن… و قد أوشكت أجازتي على الإنتهاء

بدأت (منذ الأن!) أشتاق لساعاتي الليلية….

التي اقضيها إما بقراءة كتاب

أو مشاهدة فيلم من أفلام اوديري هيبورن

أو سهرة لطيفة مع شقيقتي.. نجهز لها ما لذ و طاب!

أنتهت المعزوفة….. و قد تركتني في حنين مضطرم

لأنكيدو..!

أنكيدو هو حكايتي الكبرى

و معه بدأت أجمل فصول حياتي بمرها و حلوها…

من هو أنكيدو؟

أجمل شخصيات ملحمة جلجامش الأشورية

أحيانا… عندما تأتي تلك اللحظات القبيحة التي تجعلني لا أعرف من أنا….

اقرأ ألواح أنكيدو في تلك الملحمة…..

لكي أستعيد توازني….

هو ….ما يجعلني متوازنة،ثابتة….

إليك يا أنكيدو…. أهديك موسيقى الليل

--

تصبحون على إلهام (F)


دمية…عطر… طعام

10 مارس , 2010

أعتقد بأنني محظوظة جدا

فأنا أحب دمى الماتريوشكا كثيرا (كما تعرفون!)

و لأنني محظوظة … وجدت هذاااااا :mrgreen:

وجدت دمية ماتريوشكا من كنزو^___^

طلبت مني والدتي إصطحاب الخادمات للسوبرماركت… فقررت أخذهن لكارفور… ذهبن يشترين و أنا تجولت في الموول

و هناك دخلت محل أريج… سألت عن العطور الجديدة

و وجدت عطر كنزو…

العطر لا بأس به… ليس راااااائع مثل عطر ميس ديور الجديد… الذي اشتريته و انا سعيدة^_^

الماتريوشكا تحبني…. تعرف بأنني أحبها.. لذلك تجذبني لكي اقتنيها^_^

____

قبل يومين… خضت مغامرة جديدة… و هي تجربة الطعام الياباني

لا أتحدث عن Yo Sushi! فهو يعادل (بالنسبة لمحبي المطبخ الياباني مثل هاردييز!)

بل عن الغورميه الياباني (الغورميه: الطبخ الراقي) أو ما يسمى


Haute cuisine

المطعم في أبوظبي…و اسمه

Wasabi

شوربة الميسو….

الياكي اونيغيري (كرات الرز… اذا تذكرون سازوكي… بتعرفونه^_^)

و حلقات الحبار (النغر)

تجربة الياكي اونيغيري….. بالشوكة!!!

لا أعرف كيف يتم مسك التشوب ستيكس!

لهذا استخدمت الشوكة :oops:

السوشي!!! سيد الاكلات اليابانية!!!

الأنواع التي استطعت أكلها:

الكاليفورنيا رولز (لكن بدون أن اغمسها بالصويا)

و Salmon Skin Rolls

البقية….. لم استطع!!!!!

تجربتي مع الطعام الياباني كانت… مثيرة جدا!!!!!

أنا أحب المأكولات البحرية….. لكن لا أحب رائحة السمك! إلي نسميها (السهج أو السهوجه)

ربما – في يوم من الأيام- ابتكر سوشي خليجي!

ففي النهاية السوشي مصنوع من الرز و نحن الخليجيين نعز الرز كثيرا^_^

البارحة…. بعد حالة (هلع) شديدة… ذهبت لأتناول ألذ  دارك تشوكوليت أيس كريم

غاليير!!!

لا تقولون غوديفا.. باتشي… و كل الأسماء المملة من محلات الكاكاو

غالير و بس!

بسيط… و لذيذ بدون مبالغة و بهرجة!!

أنا طلبت الأيس كريم.. و أخواتي طلبن الكريب… و في غاليير يعدون ألذ كريب^_^

من هواياتي المفضلة… و التي لا أمارسها إلا حسب مزاجي

الطبخ!!!

اخترعت أكلة باستا

فيوتشيني بالبروكلي و الدجاج

و الصلصات كانت عبرة عن كريمة و صلصة طماطم

(طبعا… الله يخلي سبينس إلي عنده كل انواع الصلصات)

الباستا إلي طبختها اشتريتها و هي فريش

(يعني مش الباستا اليابسة… لا… هالباستا تحفظ في الثلاجة لأنها عجينة)

استخدمت الفيوتشيني العادي و نوع ثاني بالسبانخ

و بعدين جهزت الصلصة… و كانت مكوناتها..

بصل+طماطم+دجاج+بروكلي+ بهارات (ملح بحري خشن-فلفل اسود-خلطة بهارات برتغالية)+صلصة طماطم بالريحان و المشروم(ماركة بيرغو)+كريمة طازجة

بعد ما جهزت الصلصة… حطيت الباستا في جدر الصلصة… و خلطتهم ابعض


طبعا هذا الجدر قبل ما نقضي على إلي فيه :mrgreen:

قبل ما نغرف .. حطيت جبنة بارميزان

و صح!

سويت سلطة فريش

و هي عبارة عن سبانخ +cherry tomato + مشروم طازج+أنواع من الخس+ملح بحري خشن+ زيت زيتون+خلطة فلفل اسود مع الليمون+ الدريسنغ كانت صلصة جاهزة (خلطة اعشاب مع الروب)

هالأكلتين كلهم ما خذوا مني إلا نص ساعة….

و في النهاية… أنا و أهلي استمتعنا بالأكل اللذيييييييييذ

(جان أيووووووووع!!!)

و سلامتكم 8-)

زيارة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

4 مارس , 2010

البارحة، قمت بزيارة موفقة و الحمد لله لمعرض أبوظبي للكتاب

المعرض كان جيد جداً

لأنني اشتريت كتب كثيرة بالنسبة لي!

أنا قارئة مزاجية جدا… اتملل كثيرا و لا أصبر!

زياراتي للعاصمة زادت في الأونة الأخيرة

لا أدري ماذا يخبأ القدر لي:)

أنا متيقنة من حصول أمر رائع في النهاية^_^

المهم..!

وصلت المعرض الساعة الــ 11 صباحاً

المكان (يفور) من طلاب المدارس!

لم ألقي بالاً لذلك في البداية

لكن كلما توغلت في المعرض… كلما أزعجتني الجماعات (الغوغائية) من الطلاب -تحديدا البنات منهم لأنهن يكتسحن المكان مقارنة بمدارس الأولاد-

ناهيكم عن حركات (المغازل) بين البنات و بعض الشباب العاملين في المعرض!!

أمر لاحظته … هذه المرة من قبل طالبات الجامعات و الكليات!

حركة يقمن بها البنات بعبايتهن

و هي حمل طرف العباية الأمامي.. و رفعه إلى الركبة!!!

طبعا البنطلون الجينز  السكيني (skinny ) و الحذاء الفوشي الفاقع.. مع القصة (الغرة) التي تذكرني بالرسم المتحركة اليابانية…!

مصخرة!

و الله احترم البنت إلي ما تلبس عباية أكثر من إلي (كأنهم) ينجبرون على العباية و الشيلة!

العباية و الشيلة يا أنهم ينلبسون عدل… أو ماله داعي!


عندما قاربت الساعة الواحدة ظهراً

اختفوا طلاب المدارس و الحمدلله^_^

عندها استطعت أن ألتقط الصور التي أردتها

مشروع أحببته كثييييراً

المكتبة المتنقلة!

سألتهم عن (حدود) المشروع الأقليمية

أخبرتني الموظفة أمارة أبوظبي و العين و المنطقة الغربية

يا حظكم يا سكان العاصمة !

المكتبة المتنقلة من الداخل:)

أمر أتمناه من هيئة الثقافة و التراث في أبوظبي

التوطين!

الموظفة العاملة في المكتبة ليست مواطنة!

كانت تتعامل بشكل رائع من الطلاب… لكني أفضل وجود موظفة مواطنة بدلا منها:)

عروض الطبخ الحية أمام الجمهور

أمر جيد… لكن، ما علاقته بمعرض الكتاب؟

أشياء كثيرة أحببتها في المعرض

أكاديمية الأطفال للأبداع!

أحببت الفكرة كثيرا

أشجع سكان العاصمة على الأستفادة من هذه المشاريع:)

أحببت هذا الاستاند:)

لأن القائمة عليه سيدة أماراتية تجيد اللغة الإنجليزية

و تعرّف الأجانب على معلومات من التراث الإماراتي الأصيل:)

ستاند (صوغة) و هو من مشاريع صندق خليفة لدعم المشاريع الصغيرة و المتوسطة

أحببت أنتاج السيدات الإماراتيات

كلهن -حسب علمي- من المنطقة الغربية

و لاحظت بأن كلهن من المناصير ^_^

أمر لم يعجبني….. الموظفات لسن مواطنات!!

الآن…. دور النشر التي أعجبتني

كتب الأطفال لديهم رااااااااااااائعة!

اشتريت 3 روايات

ظننت بأنها للاطفال!

لكن البائع أخبرني بأنها ليست للصغار

و هذا جانب من الاستاند

—-

تبيع المكتبة الانجلو مصرية سي ديز بها مخطوطات تاريخية!

أعتقد بأن محبي التاريخ سيحبون هذا الأمر:)

فخورة أنا بهذه الدار^_^

أسعار الكتب مقبولة جدا.. و ما أحببته الكتب السمعية التي أحبها كثيرا بحكم قيادتي السيارة لمسافات بعيدة… و خلال قيادتي غالبا ما استفيد من هذا الوقت بالاستماع لكتاب مقروء

ما نفتقده… هو الكتب العربية المسموعة

و ما رأيته يعتبر خطوة ممتازة لنشر الكتاب سواء كان مكتوب أو مسموع!

الكتب المسموعة

كتاب مثير للأهتمام^_^

كاتبه اماراتي

يحكي فيه عن خواطره في كافيه بمنطقة شرم

لم اشتري الكتاب!

و ما اخبرتكم عن الكتاب هو ما شاهدته بشكل سريع !

متفرقات يا ربي!!!!

هذه الموسوعة كانت مصدري لدروس التاريخ و الجغرافيا في المرحلة الأعدادية و الثانوية!!!

كانت لأخي، عندما تزوج نقل مكتبته العامرة معه لبيته

تعرفون…. كم أنا فخورة بعائلتي التي وفرت لي مكتبة بها الأدب و الثقافة و العلوم التي أهلتني في يوم من الأيام لأكون أصغر عضوة في رابطة أديبات الأمارات

كم أنا ممتنة لعائلتي^_^

!!!!

تذكرون سلسلة الليديبيرد!!!!

نفس الكتب التي قرأناها أيام الطفولة!

حتى الأغلفة لم تتغير!!!!!!

وصلنا المعرض الساعة 11 صباحا

و خرجنا منه الساعة 3:30 عصراً^_^

كنا (هلكانييييين من اليوووع)

انا لم استرح إلا عندما ذهبت ابحث عن ATM و بعدها جلست اشرب لاتيه

طوال الوقت كنا نلف في المعرض

كنا بحاجة لأكل -يرد الروح-!

فذهبنا لمطعم هندي ذكرني بسفرتي للبحرين

و رجعنا من حيث أتينا^_^

و ها هي حصيلتي من المعرض…

أدب الرحلات… فلسفة زاردشت… ثقافة… أثارة…أدب رفيع

Bon Apitit!!!

أجازة أسبوع سعيدة للجميع^_^